إلى أي حدّ أصبح الإمكان جزءاً من استعادة أفلاطونية كونية للمعرفة غير المدرجة في المَدْوَنَات الاجتماعية؟ وفي صيغة أخرى: إلى أي حدّ ضدّ الممكنات الراديكالية أصبح الكيان نمطياً ومشدوداً إلى مثال قياسي مفترَض؟
يأخذ الانشطار الحاصل بشأن المنظومة الاصطلاحية العربية على مستوى النقد العربي في أزمنة الترجرج مضاعفاته الخاصة، لنكتشف مآلاتها على عتبة الصدى، وبداية لحدث الموت المرتقب، الممزوج بغصة الخروج من التاريخ الأدبي والمعرفي للإنسانية طرف فاعل فيه إلى طرف مفعول فيه، يعيش على لحظة الماضي، ويقتات من فتات الآخر.
لعبت الترجمة عبر التاريخ، دوراً فعالاً في ربط الماضي بالحاضر، فتراث الحضارات الكبيرة تم تناقله على مر السنين بفضل ترجمته إلى لغات أمم مختلفة وعبوره إلى ثقافاتها المتنوعة، وظلت الترجمة تنشط وتقوى كلما التقت ثقافة بأخرى
أن التحليل السيميائي (Semiotic analysis) بما هو أدوات لطريقة علمية منظمة يمكننا من إدراك(تعقل) العالم، من خلال العلامات(sign) والرموز (symbols) التي تصادفنا في حياتنا اليومية، باعتبارها حدثا ثقافية؛ أكثر من كونها حدثا طبيعيا شكلته الصدفة
الإلتزام والافتراض المنطقي للدراسة الاثنوغرافية كانا دائماً في حالة عدم تكافؤ فيما بينهما لذلك فإن المنهج الضيق الأفق جداً للرؤية المشتركة يتم تعويضه بالالتزام بتحليل مقارن.
عندما نتحدث عن موقع النقد العربي المعاصر وواقعه، لا يستطيع أحد بالتأكيد أن يلوم ناقدا مثل خلدون الشمعة عندما يقف ويصف النقد العربي المعاصر بالهرطقة، أو عندما يشن هجوما عنيفا على معظم ما ينشر من نقد واصفا إياه بالهرطقيات
شهدت سبعينيات القرن الماضي بدايات قصيدة النثر في ليبيا، ذلك ما دلتنا عليه مطبوعات تلك الفترة.. والحقيقة أنه رغم ما قيل عن وجود تجارب ومحاولات قبل هذه الفترة، فأنا لا أبحث في تاريخ البدايات بقدر ما يهمني النص والتجربة، بمعنى البحث في تجربته من خلال مجموعة النماذج المطروحة
في هذه المقاربة أحاول أن أتقصّى تحوّلات الصّمت، تكويناته ودلالاته كحالة تفضي إلى صمت المتصوفة وصاد الصّفاء. أليست العزلة شكلا من أشكال الصمت؟! إنّها سرّه وحجابه الذي لا يتفتّق
«العرب، وجهة نظر يابانية» كتاب يلخص تجربة ورؤية المستعرب الياباني «نوبوأكي نوتوهارا» (منشورات الجمل- 141 صفحة) مع المجتمع والأدب العربي.. فقد زار المنطقة العربية لأول مرة عام1974
يتناول عبدالرزاق بنور في كتابه «الكتابة في المتوسط» أصل الكتابة وتطورها اللاحق، فقد تعلم الإنسان التصوير قبل أن يتعلم الكتابة، ومن المؤكد أنه قد تعلم القراءة شوكأنما قراءة الآثار الطبيعة هي التي أوحت إليه بأن يكتب